رسالةٌ من غريبٍ عابر …

 



مرحبًا، هُنا رسالة تركت من غريبٍ عابر

يشقّ الطرق باحثًا عن الحياة التي يريد ويعبر الدهاليز في شوقٍ لكل ماهو جديد، 

تسلق الجبال وعبر المحيطات، مرّ بالقرى وكلّالقارات، له أصدقاء قدامى والكثير من 

العلاقات، صمد في وجه التحديات، وعاش الحياة، عاشها كما يُحب ويريد وأحيانًا كثيرة

بعكس ما يحب وما يريد، رأى مُرّها وحلوها، وذاق شهدها وعلقمها، أسقطته زلازلها وأغرقته

 فيضاناتها، وما زال يكتب الرسائل بكل حُب وود ليقول

إن الحياة بحرٌ شاسع وعميق، ترى ظاهرة فقط وتخفى عليك أعماقه البعيدة، وأنت 

الغوّاص الّذي يقف على طرف القارب في تأهبٍللقفز في أعماق هذا البحر الهائج، فإن تشجعت 

وقفزت فسترى جمال العالم الآخر وتكتشف أسراره، وتحسّ ببرودته، وتتلذذ بصعابه، أما إن خفت

 وتراجعت فسيفوتك الكثير وستظل على متن القارب ترى الماء والماء فقط، وتلعب بك الأمواج يمنةً 

ويسرة.

لذا كُن مستعد، وتوكل على ربك الواحد الأحد، ثم اقفز ولا تلتفت لأحد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعلمتِ ماذا؟

-

اعقلها وتوكل