تعلمتِ ماذا؟

 



"وحين يقالُ تعلّمتِ ماذا؟

أقول تعلّمت ألّا أخاف

وأنّ السنين بأثقالهنّ

خفافٌ .. خفاف

تعلمت أن الغيوم ستهمي

بقدرِ الجفاف 

وأنّ ألذّ الأماكن في الكون 

كانت .. حواف 

وإنّي أحبّ بلوغ الحواف"

‏- أمل السهلاوي


في صفحات الحياة وبين الصفحة والأخرى دروسٌ كثيرة، ولكن هناك دومًا درسٌ واحد يقف عنده الإنسان لسنواتٍ عديدة، يظل يتكرر عليه مراتٍ ومرات حتى يصل لمرحلة الرضا ويتعلّم أن "السنين بأثقالهنّ خفافٌ خفاففَيُطوى حزنه وألمه وتهديه الحياة جُرعة أملٍ جديدة ليمضي في طريقه حتى يأتي يومٌ يدرك فيه "‏أن الغيوم ستهمي ‏بقدرِ الجفافيعود ويزهر من جديد ويودّع الجفاف وتحلو له الحياة وتصفو، فيمضي بعون الله ليحقق آماله ويتبع شغفه وأحلامه وربما يصل لمكانٍ يقف عنده خائفًا حائرًا مترددا ولكنه كان قد تعلّم

"أنّ ألذّ الأماكن في الكون 

كانت .. حواف

وهو يُحب بلوغ الحواف! هذه الحواف الّتي آلمته وأخافته هي ذاتها الّتي علمته هي ذاتها الّتي صنعته، فيكمل بقلبٍ شجاع مليءٍ بالأمل حتى يبلغ كلّ الحواف.


كلٌ منّا يملك إجابة مختلفة حين يقال له تعلمت ماذا؟ 

ولكل منّا قصص ودروسٌ مختلفة، ولكن الدرس المشترك دائمًا هو "أن السنين بأثقالهن خفافٌ خفافوأن الله هو المدبّر فلماذا نخاف؟ 


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

-

اعقلها وتوكل